الميرزا جواد التبريزي

18

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

عند الله إدخال السرور على المؤمن ، وأقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى هو ساجد باك ؛ « 1 » « عن معاويةبن وهب قال : استأذنت عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقيل لي : ادخل ، فدخلت فوجدته في مصلّاه في بيته ، فجلست حتّى قضى صلاته فسمعته ، وهو يناجي ربَّه ويقول : « يا مَن خصّنا بالكرامة ؛ وخصَّنا بالوصية ؛ ووعدنا بالشفاعة ؛ وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي ؛ وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولإخواني ولزوّار قبر أبي ] عبد الله [ ؛ الحسين ( عليه السلام ) ، الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبةً في برِّنا ، ورجاءً لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيّك صلواتك عليه وآله ، وإجابةً منهم لأمرنا ، وغيظاً أدخلوه على عدوّنا ، أرادوا بذلك رضاك ، فكافهم عنّا بالرضوان ، واكلأهم بالليل والنهار ، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلّفوا بأحسن الخلف واصحبهم ، واكفهم شرّ كلّ جبّار عنيد ؛ وكلّ ضعيف من خلقك وشديد ، وشرّ شياطين الإنس والجنّ ،

--> ( 1 ) كامل الزيارات ، ص 277 ، ح 434 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 499 .